وأوضح أن شحنتين (من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي) وصلتا بالفعل، مع توقع وصول شحنات جديدة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى مليار دولار، بما يدعم المعروض النقدي ويحد من الطلب على الدولار خارج القنوات المصرفية الرسمية.
وأضاف داغر أن استمرار تدفق الشحنات، الذي يتأثر بالأوضاع الأمنية في المنطقة، من شأنه تعزيز ثقة المتعاملين واستقرار سعر الصرف، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام عراقية.
ولفت إلى أن البنك المركزي يسعى بالتوازي إلى توسيع استخدام البطاقات المصرفية وتقليل الاعتماد على التعاملات النقدية.
وأشار داغر إلى أن العراق يتفق سنوياً مع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على احتياجاته من الدولار النقدي، والتي قد تبلغ 10 إلى 12 مليار دولار، مؤكداً أن زيادة المعروض النقدي تمثل خطوة مهمة لطمأنة السوق ودعم استقرار الدينار العراقي.