وفي مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، لفت الحسيني إلى "استعداد إيران الكامل لأي حملة عسكرية محتملة من الولايات المتحدة، لكن اقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية يضع الحزب الجمهوري في "حرج كبير"، إضافة إلى تداعيات الحرب على أسعار الطاقة، ما يحول دون استخدام أمريكا المثالي للأسلحة وصناعة الصواريخ".
وقال إن "هذه التحركات تجري بدفع من نتنياهو لاستئناف الحرب، لكن أي ضربة ستكون محدودة، وفي الوقت نفسه إذا اعتقدت أمريكا وإسرائيل أنها "ضربة قاضية"، فمن غير المستبعد استخدام أسلحة محرمة، وعندها ستقوم إيران بالمثل"، وفق تعبيره.
وأضاف الحسيني ان "إيران ترحب بالجهود الدبلوماسية من قطر وباكستان، ومن دول أخرى بينها العراق الذي يدفع باتجاه إنهاء الحرب، لكن يوجود تيارين في إيران: الأول يدعو إلى مواصلة التفاوض لاستعادة الأصول المالية الإيرانية، والثاني يدعو إلى إنهاء المفاوضات وإعلان إيران قوة نووية، وذلك هو "المحرك الحقيقي" لاستعادة أصولها، كما أن محاولة إسقاط النظام في ايران مجدداً بعد فشل المرة السابقة صعب على أمريكا وإسرائيل".
ضيف "سبوتنيك"، لفت إلى أنه "رغم عدم ثقة إيران بالولايات المتحدة، فإن وجود إرادة أمريكية لإنهاء الحرب يعني تقديم تنازلات كثيرة، لكن اتضح أن إسرائيل تسيطر على مؤسسات أمريكية كثيرة وصولاً إلى البنتاغون"، وفق وصفه.
وعن اليمن، أوضح الحسيني ان "الحصار دفع أنصار الله إلى مبادلته مع السعودية عبر قصف المطارات، وآخرها مطار الملك فهد في الدمام، وقطع إمدادات الطاقة، ما سيدفع الرياض إلى محاولة إنهاء الأمر".
كما اعتبر أن "إرسال قوات مصرية لمساندة السعودية سيضع مصر في "وضع محرج جداً" دون أي تقدم"، مضيفا: "يبدو أن هناك علاقات جداً كبيرة وصداقات أبرمت بين مصر وبين السعودية".