وأضاف ابن الرضا، في تصريحات له، أن "من يحاولون التشكيك في استمرار الأنشطة التكنولوجية وخطوط الإنتاج والمصانع الدفاعية الإيرانية، عليهم أن ينظروا إلى القدرات التي أظهرتها القوات المسلحة في الميدان".
وأشار إلى أن ما يتم عرضه أحيانًا من قدرات عسكرية إيرانية لا يمثل سوى جزء صغير من الإمكانات الحقيقية المتوفرة في قطاع الصناعات الدفاعية، مؤكداً أن مسار التطوير مستمر بقوة.
وأكد القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني، أن بلاده "أقوى وأكثر اتحاداً ويقظة من أي مرحلة تاريخية سابقة"، مشيراً إلى أن قدراتها الدفاعية والتكنولوجية تواصل التطور استناداً إلى التجارب والدروس المستفادة من الميدان.
وشدد ابن الرضا، على أن إيران تمتلك استعدادًا كاملاً لمواجهة التهديدات، موضحاً أن هذا الاستعداد يستند إلى قدرات واستراتيجيات مستقلة، وأن طهران تعتمد في تأمين أمنها والدفاع عن مصالحها على إرادتها وإمكاناتها المحلية.
وفيما يتعلق بالتهديدات الموجهة إلى إيران، قال ابن الرضا إن "إصرار العدو على تكرار التهديدات السابقة، بدلاً من أن يكون دليلاً على قوته، يمثل مؤشراً على شلل جهازه الاستخباراتي والتحليلي وعدم قدرته على التفكير بصورة عقلانية".
وأضاف أن "أي جهاز استخباراتي قادر على قراءة واقع الميدان وتحليله بشكل صحيح لا يمكنه الاستمرار في الإصرار على مواقف وتهديدات ثبت خطؤها مراراً".
وأكد أن على "العدو أن يدرك أن إيران لا ينبغي التعامل معها عبر التهديد"، مشيراً إلى أن منظومة اتخاذ القرار في الجمهورية الإسلامية "لا تعير أي قيمة لتهديداتهم".
واعتبر القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني أن هذه التهديدات لا تحمل، أي قيمة عملياتية، وأنها أقرب إلى رسائل أو بيانات سياسية منها إلى تهديدات تستند إلى قدرة عسكرية حقيقية.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام، وبسبب تصاعد النزاع، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عمليًا.
ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد:، حيث اتهمت واشنطن
طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
وفي 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، قال إنها ستشكل عزلة لإيران على نطاق غير مسبوق، بحسب قوله.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافًا بالهزيمة في الصراع. ويمثل مضيق هرمز طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في معظم دول العالم.