وذكر مصدر مطلع للوكالة: "إلى أن يتم استيفاء هذه الشروط السبعة، التي أقرها كبار المسؤولين الإيرانيين، سيظل مضيق هرمز مغلقًا".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق أن طهران ستعقد، غدًا الاثنين، اجتماعًا في سلطنة عُمان بمشاركة العراق ودول الخليج لمناقشة الممرات الآمنة أمام الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وكانت "تسنيم" قد أفادت في وقت سابق بأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز لم تنص على فتح الممر المائي. وبموجب الاتفاق، نسق الطرفان مسارات الدخول والخروج الرئيسية للمضيق.
وفي 28 شباط/فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، ما دفع الجانب الإيراني إلى شن ضربات انتقامية.
وفي منتصف يونيو/حزيران، وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة لبدء عملية إبرام اتفاق سلام، وبسبب تصاعد النزاع، توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عمليًا.
ومع ذلك، بعد 3 أسابيع، بدأت جولة جديدة من التصعيد: اتهمت واشنطن
طهران بقصف السفن التجارية في هرمز، وبعد ذلك استأنف الطرفان تبادل الضربات.
في 20 أغسطس/آب، أعلن دونالد ترامب عن بدء عملية اقتصادية، والتي تعني، وفقا له، عزلة على نطاق غير مسبوق.
اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية عباس عراقجي، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافا بالهزيمة في
الصراع.
ويمثل المضيق طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في معظم دول العالم.