وأشار الشريف، في حديث لإذاعة "سبوتنيك"، إلى "الحقبة التاريخية، التي شكّلت فيها روسيا سحر الشرق بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط، وما تركته من امتداد في الموروث الثقافي للأجيال، فضلًا عن الدور الفاعل والمؤثر الذي اضطلعت به في المنطقة، بدءًا من الإعلام في عهد الاتحاد السوفييتي، مرورًا بالسلاح، وصولًا إلى نمط سلوك الشعب الروسي وقربه ثقافيًا من شعوب الشرق الأوسط".
وأضاف الشريف: "لا يمكن الاستغناء عن روسيا، فالبنى التحتية مهيأة لعودتها كفاعل مؤثر اجتماعيًا واقتصاديًا وسياسيًا في الشرق الأوسط، ولا سيما في ظل ما تتطلبه المرحلة المقبلة من توازنات على صعيد الطاقة، إضافة إلى دورها الجغرافي في ربط المسطحات المائية من الخليج إلى حوض البحر المتوسط".
وختم الشريف بالقول: "تحقيق حالة التوازن،
تستوجب دورًا جديدًا لروسيا في الشرق الأوسط الجديد، في ظل رغبة الغرب في استبعادها، إلا أن ما تمتلكه من مقومات للعودة إلى المنطقة بدءًا من البعد الاجتماعي وصولًا إلى البعد السياسي، يجعلها قادرة على استعادة حضورها وتأثيرها".