وقال النعمان، في تصريحات
لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "المؤسسة الأمنية تعكف حاليًا على إعداد خطة أمنية متكاملة لمنع تكرار الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق كاملة"، مؤكدًا أن "القوات الأمنية الرسمية هي المسؤولة حصريًا عن الملف الأمني ولن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة".
وأضاف أن "الحكومة شكّلت، بتوجيه من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (علي الزيدي)، لجانًا فنية للتحقق من الادعاءات بشأن انطلاق هجمات من داخل العراق"، موضحًا أن "أي جهة لم تقدم حتى الآن أدلة أو براهين تثبت تلك الادعاءات".
وشدد النعمان، على أن الحكومة "
لن تسمح بأي تصرفات فردية من الداخل، وفي الوقت ذاته لن تقبل بأي انتهاك يأتي من خارج الحدود"، مؤكدًا أن القرار الأمني وحماية السيادة "مسؤولية حصرية ومباشرة للدولة".
وأشار إلى أن زيارة رئيس الوزراء إلى مقر هيئة الحشد الشعبي جاءت للاطلاع على تداعيات الاعتداءات التي طالت منتسبي الهيئة في عدد من المحافظات، مؤكدًا أن الحشد الشعبي "جزء أصيل من منظومة الدفاع الوطني".
وكان النعمان قد وصف، في تصريحات سابقة، الهجوم الذي تعرض له العراق بأنه "غير مبرر وينتهك الأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار"، مؤكدًا أن القيادات الأمنية تعمل على إعداد خطة لسد الثغرات الأمنية، وإعادة توزيع المسؤوليات، وتكثيف الجهد الاستخباري، مع التمسك بجدول إنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحابه من العراق بحلول نهاية سبتمبر/أيلول 2026، وفق تصريحاته.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن "القوات الأمريكية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت في 28 يوليو (تموز الجاري)، ضربات دقيقة استهدفت مواقع تابعة لمسلحين موالين لإيران في العراق"، وفق تعبيرها.
وقالت "سنتكوم"، في بيان لها، إن "الضربات استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة في شرق العراق"، مضيفة أن العملية جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيرة نسبت تنفيذها إلى الحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات الـ72 الماضية، واستهدفت القوات الأمريكية والبنى التحتية للطاقة في السعودية. م️ن جهتها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية،
تنفيذ "ضربات نوعية ضد أهداف تابعة للميليشيات بالعراق"، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، إن "العملية جاءت استكمالًا لبيانين سابقين أفادا بأن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيّرة، التي حاولت استهداف منشآت بترولية في المنطقتين الشرقية والرياض".
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، الثلاثاء الماضي، أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها
نجحت في إحباط هجوم جديد استهدف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية، بعد اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إن "الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من المسيّرات خلال الساعات الماضية، والتي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية"، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وكان رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، وجّه الاثنين الماضي، الجهات الأمنية المتخصصة بالتحقيق في ما جاء ببيان وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية، باستهداف المملكة
بطائرات مسيرة انطلاقًا من الأراضي العراقية، وفقًا لمعلومات الجانب السعودي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية "واع".