وقال وزير التجارة التركي عمر بولاط، في منشور على منصة "إكس"، إن "اجتماع الطاولة المستديرة العراقي - التركي بحث آفاق تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين تركيا والعراق، وفرص التعاون التي يتيحها مشروع طريق التنمية، إلى جانب المشاريع المشتركة في قطاعي الطاقة والنقل، وسبل تسهيل حركة التجارة العابرة، وتحسين الإجراءات الجمركية".
وأضاف بولاط أن الاجتماع تناول أيضاً الخطوات العملية اللازمة لمعالجة التحديات التي تواجه الشركات التركية والعراقية.
وأكد وزير التجارة التركي أن اجتماع الطاولة المستديرة، الذي جمع بين الخبرات التركية في مجالات الإنتاج والاستثمار والطاقة والإمكانات الاقتصادية الكبيرة للعراق، من شأنه أن يقرب البلدين من تحقيق
هدفهما المشترك برفع حجم التبادل التجاري إلى 30 مليار دولار.
من جانبه، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، أن اجتماع الطاولة المستديرة بحث أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وتركيا، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق المنفعة المتبادلة للبلدين.
وأوضح البيان أن الاجتماع استعرض الآليات والتسهيلات، التي اعتمدتها الحكومة العراقية بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي، وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، وتيسير الإجراءات المتعلقة بحركة
التجارة البينية مع تركيا، بما يدعم تنمية الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وشارك في اجتماع الطاولة المستديرة من الجانب العراقي وزير الخارجية فؤاد حسين، ووزير التجارة مصطفى نزار جمعة، ووزير النفط باسم محمد خضير، ووزير النقل وهاب سلمان محمد الحسني، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال من العراق وتركيا، وذلك على هامش زيارة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى أنقرة.
ويُعدّ
مشروع طريق التنمية من أبرز هذه المشاريع، إذ سيربط ميناء الفاو الكبير في البصرة بالحدود التركية، ومن ثم بأوروبا عبر السكك الحديدية والطرق البرية.
وتثير الخلافات بشأن حصة العراق من مياه نهري دجلة والفرات
توترات سياسية متكررة بين البلدين، ما ينعكس سلبًا على مسار المفاوضات التجارية.
ويُعد التوقف المتكرر
لخط أنابيب النفط بين كركوك وجيهان، سواء نتيجة قرارات التحكيم أو لأسباب فنية وسياسية، أحد أبرز التحديات التي تؤثر في انسيابية صادرات النفط وتجارة الطاقة، وتلقي بظلالها على التعاون الاقتصادي بين تركيا والعراق.