وأفادت
وكالة "مهر" للأنباء، اليوم الجمعة، بأن "بعد حادثة الهجوم المشبوهة والغامضة بطائرة مسيّرة على مطار ناخيتشيفان، سارع مسؤولون حكوميون في باكو إلى توجيه أصابع الاتهام إلى طهران".
وأكدت الوكالة أن "الصور التي بثتها قناة باكو التلفزيونية تُظهر بقايا وحطام الطائرات المسيّرة المدمرة في منطقة مطار ناخيتشيفان، قدمت أدلة دامغة وفاضحة".
وذكرت أنه "كما يتضح جليًا في الصور عالية الجودة التي نشرتها القناة نفسها، فإن عبارة "İstehsalat Birlili" (وتعني "اتحاد الإنتاج" باللغة الأذرية) محفورة على أجزاء حيوية من هذه الطائرات المسيّرة".
وأشارت إلى أن "هذا الخطأ الإعلامي الفادح والتاريخي يُثبت بوضوح أن الطائرات المسيّرة المستخدمة في هذا الهجوم المزعوم تابعة للصناعات العسكرية لجمهورية أذربيجان نفسها، وأنها أُطلقت من داخل البلاد".
وأعلنت وزارة الخارجية في أذربيجان، في وقت سابق اليوم، أنها "
استدعت السفير الإيراني على خلفية هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منطقة ناخيتشيفان".
وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها "تدين هذه الهجمات التي أسفرت عن إصابة شخصين"، مشددةً على أن "أذربيجان تحتفظ بحق الرد على أي تهديدات أو اعتداءات على أراضيها".
وأضافت أن "الهجمات نفذت من الأراضي الإيرانية باستخدام طائرات مسيرة"، معربةً عن استيائها الشديد تجاه هذه التصرفات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة
وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.