وقالت القيادة المركزية، في بيان على منصة "إكس" حول عملية "الغضب الملحمي": "العملية بدأت عند الساعة 1:15 فجر يوم 28 شباط/فبراير 2026، بأمر من رئيس الولايات المتحدة، وتهدف إلى استهداف مواقع تعتبرها واشنطن تهديدًا وشيكًا، وتفكيك بالبنية الأمنية للنظام الإيراني".
وأوضح البيان أن "الضربات شملت أكثر من 3 آلاف هدف إيراني، من بينها مراكز القيادة والسيطرة، والمقرات المشتركة للحرس الثوري الإيراني، ومقرات القوات الجوفضائية التابعة له، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة، ومواقع الصواريخ الباليستية".
وأشار إلى أن العمليات أسفرت أيضًا "عن تدمير أو إلحاق أضرار بـ43 سفينة إيرانية خلال الأيام الأولى من الحملة العسكرية".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.