وقال إيراوني خلال مؤتمر صحافي إن "مزاعمهم (الولايات المتحدة) بأنهم يستهدفون أهدافًا عسكرية فقط هي مزاعم كاذبة ولا أساس لها من الصحة. فالحقائق على أرض الواقع تشير إلى عكس ذلك".
وأضاف أن القوات الأميركية والإسرائيلية "تستهدف على وجه التحديد المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع أنحاء البلاد".
وفقا له فإن "إيران لا تضرب إلا الأهداف العسكرية للمعتدين. نحن لا نستهدف المدنيين. نحن لا نهاجم مصالح الدول المجاورة".
وأشار إلي أن سلطات الجمهورية تحقق في مزاعم شن غارات على أهداف غير عسكرية.
وتابع: "لمدة سبعة أيام متتالية على الأقل، يواصل النظامان الأميركي والإسرائيلي الاعتداء على أرضنا ولقد آن الأوان لوضع حد لهذا العنف".
وقال للصحفيين في الأمم المتحدة : "نتيجة لهذه الحرب الإجرامية التي شنتها الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي، قُتل أكثر من 180 طفلاً إيرانياً وأصيب عدد أكبر بكثير في جميع أنحاء البلاد. كما تضررت أكثر من 20 مدرسة".
وأوضح أن "إلقاء قنابل زنة 2000 رطل على المناطق المأهولة بالسكان يهدف إلى بث الرعب والفزع بين المدنيين".
وأكد أن طهران لا تريد الحرب لكنها ستدافع عن استقلالها. وأوضح أن إيران ستواصل الدفاع عن نفسها حتى يتوقف العدوان والهجمات الوحشية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.