وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، إن الزيدي وجّه اللجنة بـ"كشف مصادر ومنطلقات الاعتداء"، إلى جانب التحقيق في ملابساته والجهات التي تقف وراءه، حسب
وكالة الأنباء العراقية - واع.
وشدد رئيس الوزراء العراقي على ضرورة إعلان نتائج التحقيق للرأي العام في أسرع وقت ممكن، والكشف عن جميع تفاصيل الاعتداء والجهات المسؤولة عنه.
وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في وقت سابق، أن "
طائرتين مسيّرتين انطلقتا من الحدود الإيرانية استهدفتا مكتب رئيس وزراء حكومة الإقليم الخاص، ومقر إقامة مدير جهاز الأمن الخاص".
وفي أول تعليق منه على الحادث، كتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، عبر منصة "إكس": "بناءً على معلومات وتحقيقات أجرتها مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، ثبُت تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم (الاثنين)، لهجمات إيرانية بطائرات مسيرة، وإنني إذ أدين بأشد العبارات هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة، أؤكد أنها تشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا مباشرا لأمن الإقليم واستقراره، ولن تثنينا مثل هذه الهجمات عن مواصلة أداء مهامنا وحماية مواطنينا".
وأعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، الشهر الماضي،
إسقاط 8 طائرات مسيرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
وذكرت السلطات أن قوات التحالف الدولي اعترضت وأسقطت المسيّرات بعد دخولها المجال الجوي فوق أربيل، فيما لم تُحدد الجهة التي أطلقتها أو الأهداف التي كانت تستهدفها، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وفق
إذاعة "روداو".
وتأتي الحادثة، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ليشمل عددًا من دول الشرق الأوسط، وسط حالة استنفار أمني ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد جديد.