الحرس الثوري الإيراني: رصد مضيق هرمز بوسائل تتجاوز الرادار واستهداف دقيق لغرف محركات السفن

سبوتنيك عربي

الحرس الثوري الإيراني: رصد مضيق هرمز بوسائل تتجاوز الرادار واستهداف دقيق لغرف محركات السفن

  • منذ 10 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وذكرت وكالة "مهر" للأنباء، أن تصريحات محبي، جاءت ردًا على ادعاءات المسؤولين الأمريكيين بشأن استهداف رادارات إيران وإمكانية عبور ناقلات النفط من مضيق هرمز.
وقال العميد محبي إن "هذه الادعاءات هي في الغالب تضخيم إعلامي، وقدرة الحرس الثوري على الرصد والإحاطة الاستخبارية لا يمكن حصرها بالرادارات، التي يعرفها العدو".
وأشار إلى "أساليب الرصد والمراقبة التي تستخدمها القوات المسلحة الإيرانية"، موضحًا أن "رصد الحرس الثوري لا يتم عبر الأقمار الصناعية، التي يعتقدها الأمريكيون، بل توجد طرق أخرى للرصد قد لا يكون الطرف المقابل قادرا على اكتشافها بعد"، على حد قوله.
سفن في مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عمان، 3 أغسطس/ آب 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 22.08.2026
إعلام: إيران تمنح إذنا لعدد من ناقلات النفط العراقية لعبور هرمز
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إنه "عندما يصيب صاروخ نقطة حساسة في سفينة أو غرفة محركاتها وتتوقف السفينة عن الحركة، فإن ذلك يدل على إحاطة استخبارية وقدرة على تحديد الهدف بدقة".
وتابع محبي: "إننا في الواقع قمنا بإعماء عيون العدو في المنطقة، واستهدفنا راداراتهم وشبكاتهم البصرية، وإذا كان العدو يتصور أن القضاء على عدد من الرادارات المعروفة لإيران يعني زوال قدرة الجمهورية الإسلامية على الرصد، فإن هذا التصور بعيد عن الواقع".
وفي السياق ذاته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلق الخميس الماضي، حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بـ"عزلها" اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول، التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري، وفق تعبيره.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد، بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقًا تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق".
طائرة إي-3 سينتري - سبوتنيك عربي, 1920, 21.08.2026
طائرة إنذار أمريكية تغير مسارها بعد إعلان الطوارئ قرب هرمز
وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الماضي، التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقًا وانتهاء مدة الستين يومًا في 17 أغسطس/ آب الجاري.
ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
وبالمقابل، ردّت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو الماضي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>