عراقجي يكشف كواليس الهجوم على مقر خامنئي... "ثغرة استخبارية خطيرة ما تزال قائمة"

سبوتنيك عربي

عراقجي يكشف كواليس الهجوم على مقر خامنئي... "ثغرة استخبارية خطيرة ما تزال قائمة"

  • منذ 1 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وأوضح عراقجي، في مقابلة بثتها وسائل إعلام إيرانية، أنه "منذ يوم الجمعة 28 مارس (آذار الماضي) تغيّر الجو العام نحو الحرب"، مضيفًا أنه "التقى رئيس الجمهورية (مسعود بزشكيان) في الساعة الثامنة صباح السبت (28 فبراير/ شباط الماضي)، وأبلغه بأن الجو العام هو جو حرب".
وأضاف أنه "التقى بعد ذلك برجل الدين والمسؤول البارز علي أصغر حجازي، في الساعة التاسعة صباحًا لإطلاعه على تقرير بشأن المفاوضات"، موضحًا أنه "بينما كنت أتحدث عن أجواء الحرب، وقع الهجوم".
المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي - سبوتنيك عربي, 1920, 05.03.2026
وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن مخطط مقتل خامنئي منذ نوفمبر
وأشار عراقجي إلى أن "المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، كان يعقد اجتماعه الأسبوعي في ذلك الوقت، بينما كان المرشد الراحل علي خامنئي، موجودًا في مكتبه، كما دعا أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني، إلى اجتماع لمجلس الدفاع".
واعتبر أن "تزامن تلك الاجتماعات لم يكن أمرًا غير معتاد"، لكنه قال إن "معرفة أمريكا وإسرائيل بهذه الاجتماعات كانت نتيجة ثغرة معلوماتية ربما ما تزال قائمة".
وأضاف أن "الهجوم استهدف مواقع عدة داخل منطقة مقر إقامة المرشد الأعلى، من بينها اجتماع مجلس الدفاع برئاسة شمخاني، ومكتب محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري لخامنئي منذ عام 1989، ومكتب حجازي، إضافة إلى مكتب المرشد"، بحسب تصريحاته.
واغتالت أمريكا وإسرائيل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، في الساعات الأولى من عمليتي "زئير الأسد"، و"الغضب الملحمي"، اللتين بدأتا، يوم 28 فبراير شباط الماضي، في أول عملية اغتيال لزعيم دولة بغارة جوية.
المرشد الاعلى الإيراني، مجتبى خامنئي - سبوتنيك عربي, 1920, 18.07.2026
خامنئي: نقض مذكرة التفاهم يثبت مجددا أن توقيع الرئيس الأمريكي لا قيمة له ولا مصداقية
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"ردّ غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>