وأفادت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم السبت، بأن الرئيس آميدي، أدان الاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية، مشددًا أن "أي استهداف للأراضي العراقية، تحت أي ذريعة، يمثل انتهاكًا مرفوضًا لسيادة العراق، ويهدد أمن مواطنيه واستقراره".
وأضاف
الرئيس نزار آميدي أن "العراق يرفض أن يكون ساحة للصراعات أو ميدانًا لتصفية الحسابات الإقليمية، ويجدد تمسكه بعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، بما يصون سيادة الدول ويجنب شعوب المنطقة مزيدًا من التصعيد وعدم الاستقرار".
وفي السياق ذاته، أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، أمس الجمعة، إسقاط 8 طائرات مسيّرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
وذكرت السلطات أن "قوات التحالف الدولي اعترضت وأسقطت المسيّرات بعد دخولها المجال الجوي فوق أربيل"، فيما لم تُحدد بعد الجهة التي أطلقتها أو الأهداف التي كانت تستهدفها، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وفق
إذاعة "روداو".
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة ليشمل عددًا من دول الشرق الأوسط، وسط حالة استنفار أمني ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد جديد.
وشنّ الجيش الأمريكي، ليلة 8 يوليو/ تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية شن
ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة "على سبيل الرد"، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية.