وشدد على أن العراق لا يقبل أي إملاءات خارجية، وأن قراراته تُبنى على مصلحة العراقيين أولًا، مؤكدًا أن
بلاده لا تتبع سياسة المحاور، وتسعى لأن تكون مساحة للحوار والاستقرار، مع ترحيبها باستضافة أي مباحثات تسهم في تهدئة المنطقة، بما في ذلك الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.