وقال الأعرجي في تغريدة على منصة "إكس": "إلى الجهات التي تمول وتحرض على الفتنة وإثارة الانقسام بين العراقيين؛ عليكم التوقف فورًا عن جميع أشكال التمويل والتحريض والترويج للفتن".
وأضاف أن "هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صريحًا لوحدة العراق وأمنه الوطني، ونؤكد مجددًا أن الملاحقة القانونية ستشمل كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال، وسيخضع لعقوبات صارمة وفقًا للقانون العراقي".
وختم بالقول: "أدبوا صبيانكم، فالعراق ليس ساحة لعبثكم الخسيس".
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أكد، السبت الماضي،
حاجة بلاده إلى خطاب دعم السلم الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف، داعيًا رجال الدين في البلاد إلى المساهمة في "اتقاء الفتنة".
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية في بيان، أن رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني استقبل عددًا من رجال الدين وشاركهم مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك.
وقال رئيس الوزراء العراقي خلال اللقاء، وفق البيان:
"نحن بحاجة إلى خطاب دعم السلم الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية"، وأضاف: "أملنا في رجال الدين والعلماء أن يسهموا في اتقاء الفتنة التي قد لا تبقي ولا تذر"، مثمنًا "مواقف رجال الدين المبدئية الذين يمثلون حائط صد ومانعًا لكل الأفكار الهدامة والحفاظ على المجتمع والدولة، فضلًا عن دورهم الساند للدولة ومؤسساتها"، وأشار إلى أن "العراق يمر اليوم بتحديات كبيرة تعمل الحكومة بالتنسيق مع كل الجهات المعنية على تجاوزها".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.