وأضاف مجتبي خامنئي، أن بلاده تؤمن بالصداقة مع دول الجوار، لكنها مضطرة لمواصلة استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مشدداً على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً لضمان مصالح إيران الإستراتيجية.
وتابع: "تمت مهاجمتنا من قواعد العدو في دول الجوار ونحن مجبرون على الرد"، مؤكدا أن "إيران لن تتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة ميناب".
وأعلن مجلس خبراء القيادة الإيراني، الأسبوع الماضي،
تعيين مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى للبلاد خلفا لوالده الراحل علي خامنئي، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد.
فيما عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن شعوره "
بخيبة أمل" لاختيار مجتبى خامنئي، مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده المرشد الراحل علي خامنئي. وقال ترامب للصحفيين بولاية فلوريدا: "نعتقد أن
هذا سيؤدي إلى تفاقم المشكلة ذاتها، التي تعاني منها البلاد".
وأصبح مجتبى خامنئي، هو الزعيم الثالث للثورة الإسلامية في إيران بعد توليه هذا المنصب، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، في تدوينة على منصة "إكس".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت
الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.