القرعاوي وفي حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، قال: "المملكة حريصة على تلبية الاحتياج الدولي من الخام السعودي، خصوصًا بعد خروج نحو 38 مصفاة بترول من الخدمة نتيجة الازمة العالمية الراهنة، ما ساهم في ارتفاع أسعار البرميل إلى مستويات مقلقة".
القرعاوي شدد على أن "المملكة، بموقعها الجغرافي بين القارات، تمثل نقطة محورية يمكنها الاستثمار فيها، وأن حاجة العالم إليها تفوق حاجتها إلى التصدير".
ولفت إلى "المحاولات الأمريكية للهيمنة على منابع النفط العالمية منذ عهد وزير الخارجية كيسنجر، لكن انضمام روسيا إلى تنسيق السوق مع المملكة في السنوات الأخيرة، عزز استقرار الامدادات وحقق توازنا بين العرض والطلب".
وشدد على أن "للمملكة مشروعًا سلميًا قائمًا على العدل والاستقرار ونمو الاقتصاد العالمي، ولديها قنوات تواصل مباشرة مع العواصم المؤثرة، وستكون سدا منيعا أمام إي مشروع لا يخدم استقرار شعوب المنطقة"، متوقعا "حدوث تغيرات كبيرة في العلاقات مع واشنطن بعد زيارة رئيس الأركان الأمريكية إلى المملكة نهاية هذا الأسبوع".
وختم القرعاوي بالقول أن "المملكة تدرك المشروع الأمريكي وخفايا الكثير من مظاهر التواجد والانسحاب، لكن واشتطن لا تستطيع ان تستغني على المدى البعيد عن منطقة الخليج، لأنها تعرف أن مصدر الطاقة الرئيسي في العالم هو منطقة الخليج".