جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا طارئا، أمس السبت، لبحث التطورات الأمنية في المنطقة، إذ قرر تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، إلى جانب توجيه الأجهزة الأمنية بإنفاذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار، والاضطلاع بمسؤولياتها في حماية السيادة العراقية وترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفقا
لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأكد الاجتماع جاهزية القوات المسلحة لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار من داخل الأراضي العراقية، مجددا التزام بغداد بعدم السماح باستخدام أراضيها منطلقا أو ممرا للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة، بما ينسجم مع الحفاظ على السيادة الوطنية واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، أكد يوم الخميس الماضي، "عدم وجود أي أدلة تثبت انطلاق اعتداءات من الأراضي العراقية باتجاه السعودية"، مشددًا أن "الحكومة تعمل على إعداد خطة أمنية متكاملة لمنع تكرار الاعتداءات وتعزيز حماية السيادة".
وقال النعمان، في تصريحات
لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "المؤسسة الأمنية تعكف حاليا على إعداد خطة أمنية متكاملة لمنع تكرار الاعتداءات والحفاظ على سيادة العراق كاملة"، مؤكدا أن "القوات الأمنية الرسمية هي المسؤولة حصريًا عن الملف الأمني ولن تسمح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة".
وأضاف أن "الحكومة شكّلت، بتوجيه من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة (علي الزيدي)، لجانًا فنية للتحقق من الادعاءات بشأن انطلاق هجمات من داخل العراق"، موضحًا أن "أي جهة لم تقدم حتى الآن أدلة أو براهين تثبت تلك الادعاءات".
وشدد النعمان أن الحكومة العراقية "
لن تسمح بأي تصرفات فردية من الداخل، وفي الوقت ذاته لن تقبل بأي انتهاك يأتي من خارج الحدود"، مؤكدًا أن القرار الأمني وحماية السيادة "مسؤولية حصرية ومباشرة للدولة".