ضربة شريان النفط تربك السعودية.. بين اتهام العراق وإعلان صنعاء تخبط أم هروب من الحقيقة؟

وكالة الصحافة اليمنية

ضربة شريان النفط تربك السعودية.. بين اتهام العراق وإعلان صنعاء تخبط أم هروب من الحقيقة؟

  • منذ 5 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
ضربة شريان النفط تربك السعودية.. بين اتهام العراق وإعلان صنعاء تخبط أم هروب من الحقيقة؟
في تطور يعكس حالة من الارتباك الواضح داخل دوائر القرار السعودي، وجدت الرياض نفسها أمام روايات متناقضة عقب الهجوم الجوي الذي استهدف مسار إمدادات النفط شرق وغرب المملكة اليوم الاثنين، بعدما سارعت إلى اتهام جهات عراقية مرتبطة بإيران بالوقوف وراء العملية، قبل أن تعلن صنعاء، بشكل مباشر ورسمي، مسؤوليتها عن الهجوم، الأمر الذي وضع الرواية السعودية في دائرة التشكيك وأثار تساؤلات حول أسباب القفز إلى اتهامات خارجية.
وزارة الدفاع السعودية سارعت بإعلان اعتراض وإسقاط عدد من الطائرات المسيّرة، زاعمة أنها انطلقت من الأراضي العراقية في محاولة لاستهداف منشآت نفطية حيوية في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض.
وبالتوازي مع ذلك، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ”اعتداءات الجماعات التابعة لإيران في العراق”، مطالبة الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها وفرض سيطرتها، وملوحة بحقها في الرد، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتوجيه الأنظار بعيدًا عن تداعيات الهجوم والجدل الذي أثاره.
لكن هذه الرواية لم تلبث طويلاً لتسقط، بعد إعلان المتحدث العسكري للقوات المسلحة اليمنية في صنعاء، العميد يحيى سريع، تبني صنعاء المباشر للعملية العسكرية، مؤكدًا أن سلاح الجو المسيّر نفذ هجومًا استهدف نقاطًا حساسة في منظومة إمدادات ونقل النفط الخام الممتدة من شرق المملكة إلى ميناء ينبع، موضحًا أن الهجوم جاءت ردًا على ما وصفه بالخروقات السعودية بالمسيرات للأجواء اليمنية.
وبين الرواية السعودية والإعلان اليمني، برز تناقض لافت أعاد فتح باب التساؤلات حول دقة الاتهامات التي وجهتها الرياض، وألقى الضوء على حجم الإرباك الذي رافق تعاملها مع الهجوم، في وقت يتزايد فيه الحديث عن تحديات أمنية تواجه البنية النفطية السعودية في ظل تصاعد المواجهة مع صنعاء.
 
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>