وتم نقل نعش خامنئي الذي قُتل في الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، في مسجد جمكران في مدينة قم التي تحتضن أبرز المدارس الدينية الشيعية وعددا كبيرا من المراقد والمزارات.
وشهد مسجد جمكران منذ ساعات الفجر تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، وسط حضور نجل الأمين العام السابق لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله.
تترقب مدينة النجف العراقية وصول جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي بعد تشييعه من مدينة قم الإيرانية.
ومن المقرر أن يتوجه الموكب الجنائزي إلى العراق، اليوم الثلاثاء، لزيارة مرقدي الإمام علي في النجف والإمام الحسين في كربلاء، قبل العودة إلى إيران حيث يوارى الثرى في 9 يوليو في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق)، بجوار مرقد الإمام علي الرضا.
وكان قد شهد أول يوم
مراسم التشييع حضورًا دوليًا بمشاركة وفود وشخصيات سياسية ودينية وبرلمانية من أكثر من 70 دولة، وفق ما أكده وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، معتبرًا أن هذا الحضور "سيبقى ذكرى خالدة في مسار العلاقات المشتركة بين إيران والدول المشاركة".
وانطلقت، صباح السبت الماضي،
مراسم الوداع الجماهيري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، في العاصمة طهران، وسط توافد حشود من مختلف المحافظات الإيرانية ومشاركين من عدد من الدول، لإلقاء النظرة الأخيرة.
وكان قد زعم، اليوم الاثنين، وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، "قُتل على يد إسرائيل لأنه بادر وقاد خطة تهدف إلى تدمير إسرائيل".