وقال لافروف في بداية اجتماعه مع وزير خارجية البحرين: "أتوقع مناقشة كافة جوانب تعاوننا الثنائي اليوم، ومناقشة أهم القضايا على الأجندة الإقليمية بالتفصيل، بما في ذلك الوضع في مضيق "هرمز"".
وتابع: "روسيا تدعو إلى وضع مفهوم أمني مشترك لمنطقة الخليج، هذا المفهوم يجب أن يشمل إيران، ودول الخليج، والجهات الفاعلة الخارجية".
وأضاف: "لقد قدرنا عاليا الحضور الواسع لمملكة البحرين في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الفائت".
وحول أن روسيا تتلقى ردود فعل أولية على مفهوم الأمن في الخليج العربي، أوضح: "قبل أسبوعين، قمنا بتحديث هذا المفهوم وأرسلناه إلى جميع العواصم، بما فيها المنامة. وبدأنا نتلقى ردود فعل أولية. ونأمل أن يُسهم هذا النهج، الذي لا يُؤجّج الصراع بين العرب والإيرانيين، بل يُوحّدهم من خلال تدابير بناء الثقة والتواصل المشترك، في إرساء الاستقرار في المنطقة".
وبدوره هنأ وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، روسيا على استضافتها المنتدى الاقتصادي العالمي الدولي الخاص، كونه حدث ذو أهمية دولية.
وأضاف أن البحرين تعرضت لهجوم بـ36 طائرة مسيرة إيرانية.
وأشار إلى أن البحرين ترحب بالجهود الدولية الرامية إلى تهدئة الوضع في المنطقة.
وأكد قائلًا: "نعلم أن روسيا تؤمن بإمكانية إيجاد حل للأزمة عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، ونحن نقدر عاليُا تنسيقنا على المنصات الدولية".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كل من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين،
قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.