ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، يوم أمس الأربعاء، عن العميد النعمان، أن "معركة تحرير الموصل شكلت سد أمان للمحيطين الإقليمي والدولي"، موضحا أن "التنظيمات الإرهابية في الموصل كانت تضم عناصر من أكثر من 67 جنسية أجنبية مختلفة".
وقال النعمان: "العراق امتلك - قبل وأثناء وبعد عمليات التحرير - قاعدة بيانات ضخمة جدا نتيجة اعتقال ما تبقى من هذه العناصر، شكلت مصدرا ملهما للمعلومات التي تحتاجها الدول الأخرى".
وأشار إلى أن "المنظومة الاستخبارية العراقية رفدت نظرائها في دول العالم بمعلومات استباقية مهمة، أحبطت مخططات لتنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدة دول أخرى) كان ينوي تنفيذها في فرنسا وإسبانيا".
ولفت النعمان إلى أن "استمرار التبادل الاستخباري مع دول العالم بفضل الخبرة الميدانية الكبيرة التي اكتسبتها الأجهزة الأمنية العراقية"، منوها إلى أن "العراق يعيش اليوم تطورا في القدرات الاستخبارية الفنية والتقنية إلى جانب القدرات البشرية، وقيادة البلاد والجيش تولي اهتماما كبيرا لبناء المنظومة الاستخبارية، وتسليح القوات الأمنية بالأسلحة التي تتناسب مع مهامها ومسؤولياتها".
ويشار إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم "داعش" الإرهابي من شمال شرقي سوريا إلى العراق، مشيرة إلى "نجاح القوات الأمريكية في نقل 150 عنصرا من مركز احتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية".
وأضافت "سنتكوم" أن قائدها براد كوبر، أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، هاتفيًا، بخطة لنقل ما يصل إلى 7 آلاف معتقل من التنظيم بشكل "منظم وآمن"، مع التأكيد على "ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي خطوات قد تعرقل العملية".
يشار إلى أن معتقلي "داعش" كانوا محتجزين في سجون تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين أمريكا وسوريا والعراق.