من هرمز إلى "براكة"... الإمارات: التهديد الإيراني يتجاوز حدود الخليج العربي

سبوتنيك عربي

من هرمز إلى "براكة"... الإمارات: التهديد الإيراني يتجاوز حدود الخليج العربي

  • منذ 1 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وقال قرقاش، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "استهداف المنشآت النووية السلمية يعد انتهاكًا واضحًا للبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977، إضافة إلى مخالفة قرار مجلس الأمن رقم 487 لعام 1981".
وأضاف أن "اختطاف وقرصنة مضيق هرمز يمثلان تهديدًا للاقتصاد العالمي والنظام الدولي"، معتبرًا أن "استهداف محطة "براكة" عمل إجرامي موجّه، وانتهاك مباشر للقانون الدولي".
وشدد قرقاش على أن "التهديدات الممتدة من هرمز إلى "براكة"، لم تعد تقتصر على الخليج العربي فقط، بل باتت تمس النظام الدولي بأسره، وتعكس عقلية الفوضى والابتزاز، التي لا تعبأ بأمن الشعوب أو استقرار الاقتصاد العالمي".
ويوم أمس الاثنين، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن "طهران لا تعادي أي دولة في المنطقة، بما فيها الإمارات العربية المتحدة، ونحن جيران للجميع"، داعيًا إلى "الحذر من مؤامرات الأطراف الخارجية الرامية إلى إثارة الفتنة".
وأضاف: "لن ندع التقارير التي تشير إلى نية الإمارات العربية المتحدة مهاجمة إيران، وزيارة مسؤولين إسرائيليين لأبوظبي، تنسينا الجهة التي تمثل التهديد الرئيسي".
محطة براكة للطاقة النووية- الإمارات العربية المتحدة- أبوظبي - سبوتنيك عربي, 1920, 19.05.2026
روسيا: استهداف محطة "براكة" النووية في الإمارات غير مقبول وموسكو تدين هذا الهجوم بشدة
وأعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، في وقت سابق، عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"الاعتداء الإرهابي الغادر"، الذي استهدف محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة، عبر طائرات مسيّرة دخلت أراضي الدولة من جهة الحدود الغربية، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار في المكونات أو المنشآت الحيوية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الاعتداءات "تمثل تصعيدًا خطيرًا وعملاً إرهابيًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويعرض منشآت الطاقة والبنية التحتية للخطر"، مشيرةً إلى أن "هذا الاستهداف يأتي ضمن محاولات متكررة لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي".
وأشار وزير الدولة الإماراتي خليفة بن شاهين المرر، الجمعة الماضية، إلى أن بلاده تعرضت منذ 28 فبراير/شباط 2026، لما وصفه بـ"اعتداءات إيرانية متكررة"، موضحًا أن "الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع نحو 3000 هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة، استهدفت منشآت مدنية وبنية تحتية حيوية، من بينها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية ومحطات تحلية المياه وشبكات الطاقة والمناطق السكنية"، وفقا لوزارة الخارجية الإماراتية.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>