وأفادت
منصة "الطاقة"، اليوم الجمعة، أن هذه البيانات قد أكدت استعادة صادرات الخليج زخمها، قبل أن تتضرر لاحقا بسبب الحرب على إيران، حيث استحوذت أكبر 10 دول مصدرة للنفط الخام والمنتجات النفطية على نحو 60% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 76.59 مليون برميل يوميا.
وبلغ إجمالي صادرات أكبر الدول المصدرة للنفط في العام 2025، قرابة 45.73 مليون برميل يوميا، في وقت حققت صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية زيادة سنوية قدرها 1.554 مليون برميل يوميا، بما يعادل نموا نسبته 2.1%، مقارنة بإجمالي صادرات 2024 البالغ 75.03 مليونا.
وأكدت المنصة أن
صادرات النفط العالمية بلغت أعلى مستوياتها في 5 سنوات بكلا القطاعين، حيث استقرت صادرات الخام عند 44.5 مليون برميل يوميا، في حين ارتفعت صادرات المنتجات النفطية إلى 32 مليونًا.
وحافظت الولايات المتحدة على المركز الأول عالميا بقائمة أكبر الدول المصدّرة للنفط في 2025، بحوالي 10.71 مليون برميل يوميا، وبعدها السعودية بـ 7.92 مليون برميل يوميا، فيما جاءت الإمارات في المركز الرابع بـ 3.90 مليون برميل يوميا، وبعدها العراق في المركز الخامس بـ 3.48 مليون برميل يوميا، ثم الكويت في المركز السادس بـ 2.41 مليون برميل يوميا.
جاءت السعودية في المرتبة الثانية بقائمة أكبر الدول المصدرة للنفط في العام الماضي، حيث ارتفعت صادراتها بمقدار 574 ألف برميل يوميا، على خلفية إنهاء التخفيضات الطوعية ضمن 8 دول في
تحالف "أوبك+"، بإجمالي 2.2 مليون برميل يوميا.
فيما تواصل الإمارات تعزيز حضورها في قائمة كبار المصدرين للنفط حول العالم، بعدما ارتفعت صادراتها إلى 3.90 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ3.70 مليونا في العام 2024، أي بزيادة تقارب 199 ألفا.
وفي السياق نفسه، سجّل العراق تراجعا في صادراته النفطية خلال العام الماضي لتصل إلى 3.48 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ3.55 مليونا في العام 2024.
في المقابل، ارتفعت صادرات الكويت
من النفط الخام ومشتقاته لتصل إلى 2.41 مليون برميل يوميا في العام 2025، مقابل 2.37 مليونا في 2024، بزيادة تقارب 37 ألفا.
بينما استحوذت الكويت على 3.15% من إجمالي الصادرات العالمية للنفط والمنتجات النفطية في 2025، لتحتفظ بموقعها في المركز السابع عالميا ضمن كبار المصدرين.