جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون منطقة البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا، حيث أوضح أن العراق تكبد خسائر بشرية نتيجة الهجمات، شملت سقوط ضحايا من قوات البيشمركة والحشد الشعبي والجيش العراقي، وفق بيان لوزارة الخارجية نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار حسين إلى أن استمرار الحرب ألقى بظلاله السلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة في ظل تعثر صادرات النفط، مؤكدًا حاجة بلاده إلى دعم أوروبي خلال هذه المرحلة.
ودعا إلى تشكيل مجموعة أوروبية، استنادًا إلى اتفاقية الشراكة بين العراق والاتحاد الأوروبي، لدراسة آليات تقديم الدعم المالي، لا سيما في حال استمرار الأزمة لفترة طويلة، مع توجيه المؤسسات المالية الأوروبية لاتخاذ خطوات عملية في هذا الاتجاه.
من جانبها، أعربت شويتسا عن تضامن الاتحاد الأوروبي مع العراق وشعبه في مواجهة التحديات والهجمات، مؤكدةً الحرص على بحث سبل تقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجات البلاد.
وبحسب البيان، ناقش الجانبان تداعيات الحرب وانعكاساتها الاقتصادية، خصوصًا على الأسواق الأوروبية في ظل ارتفاع أسعار النفط، إضافة إلى التحديات التي تواجه العراق في تصدير الخام نتيجة الأوضاع الراهنة.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقي، في وقت سابق، مقتل 14 من عناصرها بينهم قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي سعد دواي، بقصف جوي أمريكي استهدف مقر القيادة في محافظة الأنبار، وفقًا لبيان عن هيئة الحشد الشعبي.
وأصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، الثلاثاء الماضي، قرارًا يخول هيئة الحشد الشعبي العمل بمبدأ "حق الرد والدفاع عن النفس" ضد الاعتداءات الجوية التي تستهدف مقارها وتشكيلات قواتنا المسلحة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".