At Ta mim
كركوك/ الأناضول
استهدف هجوم جوي، الخميس، مقرين عسكريين تابعين لهيئة "الحشد الشعبي" في محافظة كركوك شمالي العراق.
وذكر مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر محلية، أن غارتين جويتين استهدفتا مقرين منفصلين لـ"الحشد الشعبي" في قضاء الدبس، وناحية آلتون كوبري في كركوك.
وأفاد بعدم وقوع خسائر بشرية في المقرين التابعين للواء 63 في "الحشد الشعبي"، فيما وقعت أضرار مادية.
يأتي ذلك بعد يوم من توجيه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج، إثر مقتل 7 عسكريين عراقيين في قصف غربي البلاد.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، خلفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
ومع بدء الحرب، دخلت فصائل عراقية، تنضوي تحت ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية"، على خط المواجهة، واستهدفت بعشرات العمليات مواقع أمريكية بالعراق والمنطقة، بحسب بيانات سابقه.
وهو الموقف الذي قابلته الولايات المتحدة بقصف مقار تلك الفصائل، كما قصفت مقر هيئة "الحشد الشعبي"، التي تعد جزءا من المنظومة الأمنية الرسمية بالعراق، لكن واشنطن تراها حليفا لطهران.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.