وأفادت وزارة النفط العراقية أن "الوزير ترأس اجتماعا في شركة نفط البصرة، بحضور وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج باسم محمد خضير، ومدير عام الشركة باسم عبد الكريم، إلى جانب عدد من المسؤولين، لبحث خطة إنتاج النفط الخام في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة"، بحسب وكالة الأنباء العراقية (واع).
وفي السياق ذاته، باشر العراق، يوم الأربعاء الماضي،
بتصدير النفط من حقول كركوك عبر خط الأنابيب الممتد إلى ميناء جيهان التركي، بهدف إعادة تدفق الخام إلى الأسواق العالمية، وتخفيف الضغوط المالية على الموازنة الوطنية، التي تعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية.
وأفاد مراسل "سبوتنيك" في العراق، أن هذه الخطوة جاءت في ظل تفاهم بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، وبعد توقف أيام عدة عن التصدير، ترك أثرا سلبيا على الصادرات الوطنية.
وأعلنت شركة "نفط الشمال"، أن عمليات الضخ من حقول كركوك، بدأت بطاقة أولية تصل إلى 250 ألف برميل يوميا، بعد تشغيل محطة ضخ "سارالو" وجهود هندسية لإعادة تأهيل البنية التحتية وضمان جاهزيتها.
وفي السياق، قال النائب العراقي أحمد الحاج، في حديث لـ "سبوتنيك": "التصدير عبر خط الأنابيب في إقليم كردستان سيبدأ بمعدل 200 ألف برميل يوميا، وقد يصل لاحقا إلى 400 ألف برميل يوميا بعد معالجة الخطوط القديمة".
وأضاف الحاج: "هذا الحل يمثل خطوة وسطية للتخفيف من الأزمة الحالية، لكنه لا يعوض كامل إنتاج العراق السابق الذي كان يتجاوز 4.4 مليون برميل يوميا، حيث كان التصدير يتجاوز 3.8 مليون برميل يوميا".
وتابع: "استئناف التصدير عبر هذا المسار يسهم في
إنقاذ الإرادة الاتحادية مؤقتا، وتخفيف تداعيات التوقف الأخير على حركة السوق والموازنة العامة".