Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
قالت هيئة العمليات البحرية البريطانية، الاثنين، إنها تلقت 20 بلاغا عن تعرض سفن شحن لحوادث في المنطقة البحرية بالشرق الأوسط منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ورد الأخيرة نهاية فبراير الماضي.
وأضافت الهيئة، في بيان، أن "مستوى التهديد البحري الإقليمي في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان "لا يزال حرجا بسبب أنماط الهجمات الأخيرة على السفن واستمرار التشويش على الملاحة".
وأكدت أنه "تم تسجيل 20 حادثا مؤكدا في المنطقة البحرية بالشرق الأوسط شملت سفنا تجارية منذ بدء العمليات العدائية في 28 فبراير/ شباط الماضي".
ونصحت بشدة السفن التجارية العاملة داخل منطقة التهديد الحرجة بالحفاظ على التواصل والتبليغ المستمر مع الهيئة.
وطالبت البحارة البقاء في حالة يقظة لاحتمال وجود ذخائر غير منفجرة على متن السفن المتضررة، والتعامل مع أي مقذوف مشتبه به على أنه خطر شديد.
والثلاثاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما أسماها "عواقب عسكرية غير مسبوقة"، إذا لم تقم إيران فورا بإزالة ألغام قد تكون زرعتها في مضيق هرمز.
جاء ذلك بعد أن أفادت وسائل إعلام أمريكية، بينها شبكة "سي بي إس نيوز"، بأن الاستخبارات الأمريكية بدأت تلاحظ مؤشرات على أن إيران تتخذ خطوات لزرع ألغام في المضيق.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران أن مضيق هرمز مغلق، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور هذا الممر الاستراتيجي لعبور ناقلات النفط من المنطقة إلى أنحاء العالم.
ويحدث ذلك ضمن ردود إيران على عدوان أمريكي إسرائيلي تتعرض له منذ 28 فبراير الماضي، وخلّف أكثر من 1332 قتيلا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وما يزيد على 15 ألف جريح.
وإضافة إلى إغلاقها المضيق، تشن إيران يوميا هجمات على إسرائيل، وما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن.
لكن بعض هذه الهجمات أصابت منشآت طاقة، ما دفع دولا إلى تقليل الإنتاج، فارتفعت الأسعار جراء اضطرابات في أسواق الطاقة، أثارت مخاوف من تفاقم التضخم بأنحاء العالم.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.