وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "قبل لحظات، وبناءً على توجيهاتي، نفذت القيادة المركزية للولايات المتحدة إحدى أقوى غارات القصف في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بالكامل كل الأهداف العسكرية في جوهرة التاج الإيرانية، جزيرة خارج. أسلحتنا هي الأقوى والأكثر تطورًا التي عرفها العالم على الإطلاق".
وأضاف ترامب: "اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. ومع ذلك، إذا قامت إيران، أو أي طرف آخر، بأي عمل يعرقل المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فورًا في هذا القرار".
وتابع الرئيس الأمريكي: "خلال ولايتي الأولى، وكذلك الآن، أعدت بناء جيشنا ليصبح القوة الأكثر فتكًا وقوة وفاعلية بفارق كبير في أي مكان في العالم. لا تملك إيران أي قدرة على الدفاع عن أي هدف نريد مهاجمته، ولا يمكنها أن تفعل شيئًا حيال ذلك. لن تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا، ولن تكون لديها القدرة على تهديد الولايات المتحدة الأمريكية أو الشرق الأوسط أو العالم. سيكون من الحكمة أن يضع الجيش الإيراني وكل من يشارك في هذا النظام الإرهابي أسلحتهم، وأن ينقذوا ما تبقى من بلادهم، وهو ليس بالكثير".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق". وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت
الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.