وقال نتنياهو خلال كلمة متلفزة: "نقوم بتغيير الشرق الأوسط ونتحول إلى قوة إقليمية وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية، حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط".
وأضاف: "إسرائيل وجهت المزيد من الضربات في إيران ونستهدف منصات الصواريخ ومقرات الإرهاب.. ونوجه ضربات ساحقة للحرس الثوري والباسيج ونقف إلى جانب الشعب الإيراني".
وأضاف: "لو لم نتحرك ضد إيران لأصبحت صناعاتها العسكرية محصنة جدا تحت الأرض. النظام الإيراني وضع خطة من أجل تدمير إسرائيل بالصواريخ الباليستية ومحاولة تطوير قنبلة نووية".
وتابع: "نضرب الحرس الثوري الإيراني والباسيج بقوة في مقارهما وحواجزهما، ولحظة حرية الشعب الإيراني اقتربت ولكنها بيد الشعب وحده".
وتابع: "العلاقات بيني وبين ترامب أقوى بكثير مما كانت عليه سابقا بين زعيمي البلدين. خلقنا تحالفا غير مسبوق مع الولايات المتحدة وأتحدث مع ترمب كل يوم".
وأضاف: "سنوجه ضربات ساحقة لإيران وللبرنامج النووي والقوة الصاروخية وسنوفر الظروف للشعب الإيراني للتخلص من الحكومة الحالية".
وأضاف نتنياهو عن مصير مجتبى خامنئي، قائلا: "هناك مفاجآت قادمة".
وأكمل: "حزب الله" سيدفع ثمنا باهظا بسبب عدوانيته ضد إسرائيل، وأنه يشعر بقوتنا وسيدفع ثمنا باهظا جدا".
وتابع: "نعقد تحالفات جديدة كانت تبدو قبل أسابيع أضغاث أحلام، ولن نسمح للإيرانيين بتطوير تهديدات وجودية على إسرائيل، ولن أتحدث بشكل مفصل عما نخطط له بشأن ضرباتنا المقبلة ضد إيران".
وأضاف: "نتنياهو: أتعرض لمحاكمة سياسية ويجب منحي الوقت لهزيمة أعدائنا وعقد التحالفات في الإقليم".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت
الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.