إسطنبول/ الأناضول
جرت، السبت، اتصالات عربية وفرنسية مكثفة بالتزامن مع تواصل العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالات هاتفية مع رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وأمير الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح وملك الأردن عبدالله الثاني.
وأكد محمد بن سلمان خلال الاتصالات "تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب دولهم الشقيقة، ووضع المملكة لكافة إمكاناتها لمساندة أشقائها في كل ما يتخذونه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها دولهم اليوم والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة".
كما تلقى ولي العهد السعودي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماکرون بحثا خلاله "التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة وتداعيات التصعيد الجاري على أمن واستقرار المنطقة" وفق الوكالة السعودية.
وأكد محمد بن سلمان "إدانة المملكة للهجمات الصاروخية الإيرانية التي تعرضت لها المملكة والدول الشقيقة"، مؤكدًا "اتخاذ المملكة جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها، ودعمها الكامل للدول الشقيقة لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".
وفي السياق جرى اتصال هاتفي بين أمير قطر ورئيس الإمارات بحثا خلاله "آخر المستجدات الأمنية في المنطقة وتداعياتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي" وفق وكالة الأنباء القطرية.
وشدد الجانبان "على ضرورة وقف مسار التصعيد وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة وتجنيبها المزيد من التوترات والمواجهات".
كما تلقى أمير قطر اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تناولا خلاله المستجدات الأمنية في المنطقة وما تلقيه من تداعيات على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي، وفق وكالة الأنباء القطرية
وشدد الجانبان على "ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد وإتاحة الفرصة للحوار بما يكفل أمن المنطقة ويحول دون تدهور الأوضاع".
وشدد السوداني على "تضامن جمهورية العراق مع دولة قطر، وإدانتها لاستهداف الأراضي القطرية بصواريخ بالستية إيرانية".
وأكد "استعداد العراق لتقديم الدعم لدولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها".
وتلقى أمير قطر اتصالا من الرئيس الفرنسي بحثا خلاله "المستجدات الأمنية في المنطقة وانعكاساتها على السلم والاستقرار الإقليمي والدولي".
وشدد الجانبان، وفق وكالة الأنباء القطرية على "ضرورة الوقف الفوري لمسار التصعيد، وفتح آفاق الحوار بما يسهم في صون أمن المنطقة ويجنبها مزيدا من التوترات والمواجهات".
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح، مع نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالا هاتفيا أكدا خلاله على "إدانة العدوان الإيراني الذي استهدف دولة الكويت ودولة قطر ودول المنطقة".
وأكدا على "حق الدول التي تم استهدافها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها".
وفي بيانات متتالية، أعلن الديوان الملكي الأردني عن تلقي عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني اتصالات من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
كما شملت الاتصالات التي تلقاها الملك عبد الله، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وأمير قطر تميم بن حمد.
وفي اتصالات مع عددٍ من نظرائه، أدان وزير الخارجية الأردني أيمن الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول عربية.
وقال الصفدي: "نتّخذُ كل الإجراءات اللازمة لحماية سلامة الأردنيين وأمن المملكة وسيادتها من هذه الاعتداءات".
وبيّن أن إيران "اعتدت على الأردن من دون أي مُبرر، وفي الوقت الذي تعرف فيه الجهود التي بذلها لحلّ الأزمة سلميا، ومنعه استخدام أراضيه أو أجوائه في أي هجوم ضده".
ودعا الصفدي، إلى "ضرورة ضبط النفس واعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار سبيلا لتجاوز الأزمات واحترام القانون الدولي وسيادة الدول للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها".
وشملت اتصالات الصفدي نظرائه في الإمارات، والبحرين، والسعودية، وسوريا، وقطر، والكويت، ومصر، وإندونيسيا.
كما شملت وزراء خارجية ألمانيا، وإسبانيا، وبريطانيا، وبلجيكا، والسويد، وفرنسا، وقبرص، ولاتفيا، لوكسمبورغ، والنرويج، والنمسا.
وجاءت الاتصالات مع عدوان متواصل بدأته إسرائيل والولايات المتحدة، صباح السبت، ضد إيران، استهدف العاصمة طهران ومدن أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، فيما أعلنت طهران بدء رد عسكري واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف بإسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية بالمنطقة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن رد بلاده باستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط "لا يستهدف دولا معينة وإنما يقتصر على المواقع العسكرية".
وأفادت وكالة فارس الإيرانية، السبت، بأن "4 قواعد أمريكية رئيسية في المنطقة تتعرض لهجمات صاروخية مكثفة من الحرس الثوري الإيراني" في دول الإمارات والبحرين وقطر والكويت.
وقال الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية إن الهجوم استهداف عشرات الأهداف العسكرية، إضافة للقيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، دون ذكر نتائج الاستهداف.
وجاء العدوان الأمريكي الإسرائيلي بعد فشل المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران التي جرت خلال الشهر الجاري على 3 جولات بوساطة عمانية، تزامنت مع حشود أمريكية عسكرية غير مسبوقة في الشرق الأوسط.
ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، ولوحت بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.