وقال رجّي، في تصريحات له، إنه "من بين الأهداف المحتملة قد يكون مطار بيروت، ما يهدد البنية التحتية الحيوية في البلاد".
وأكد أن "الحكومة اللبنانية تتحرك دبلوماسيًا للمطالبة بعدم استهداف إسرائيل للبنى التحتية اللبنانية"، داعيًا الدول الفاعلة إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف ما وصفها بـ"الخروقات المتكررة للسيادة اللبنانية"، والانسحاب من كامل الأراضي التي ما تزال تحتلها.

11 ديسمبر 2025, 16:14 GMT
وشدد رجّي على "ضرورة دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، بهدف حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية".
وأوضح وزير الخارجية اللبناني أن "الحكومة تعتمد نهجًا قائمًا على تحرير الأرض، تكريس سيادة الدولة، وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية".
وكانت وكالة "رويترز"، نقلت عن مسؤولين لبنانيين، قولهما إن "إسرائيل حذرت لبنان من مشاركة حزب الله في أي حرب أمريكية - إيرانية"، مشيرين إلى أن "إسرائيل هددت بضرب لبنان بقوة وأنها ستستهدف البنية التحتية المدنية بما في ذلك المطارات".
وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في وقت سابق، عن "قلقه من التصريحات المتناقضة لحزب الله، بين تأكيدات بعدم التدخل لدعم إيران وتصريحات الأمين العام نعيم قاسم،
باستبعاد الحياد إذا تعرضت طهران لهجوم".
وأكد سلام، في تصريح
لصحيفة "نداء الوطن"، عدم قدرة لبنان على التحكم في مجريات العلاقة الأمريكية - الإيرانية، داعيًا الحزب لتجنب "مغامرة جديدة" كتلك التي حدثت في غزة و"كلفت لبنان غاليًا"، وفق تعبيره.
وكان الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، أكد في الآونة الاخيرة، أن "
الحزب معنيّ بشكل مباشر بالتصدي لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد المرشد الإيراني علي خامنئي".
واعتبر قاسم، في كلمة له، أن "أي تهديد يطال المرشد الإيراني هو تهديد موجّه إلى محور المقاومة بأكمله"، مؤكدًا أن "حزب الله لن يكون على الحياد في حال شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل عدوانًا على إيران".
وأوضح قاسم أن "الحزب سيختار طريقة تعاطيه مع أي تطورات وفق طبيعة الظروف في حينها"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، تسعى للهيمنة على العالم وضرب مشاريع المقاومة في المنطقة".
وحذّر الأمين العام لـ"حزب الله" من أن "الحرب على إيران قد تشعل المنطقة هذه المرة"، مشيرًا إلى أن "إيران تمكنت من الصمود خلال حرب الـ12 يومًا، وأفشلت تحت قيادة المرشد الإيراني، المشاريع الأمريكية والإسرائيلية".
واتهم قاسم، خصوم إيران بمحاولة إسقاطها من الداخل عبر الضغط الاقتصادي وإثارة الاضطرابات، قائلًا إن من وصفهم بـ"المخربين" استغلوا التظاهرات لاستهداف القوات الأمنية والشعب، وإحراق المساجد والممتلكات العامة.
وفي وقت سابق، صرح
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة أرسلت "قوة عسكرية هائلة" نحو إيران تحسبًا لأي طارئ، مشيرًا إلى أنه لا يفضل عدم استخدامها.
وفي تصريح سابق، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، إن الولايات المتحدة "ستتلقى ردا حاسما إذا هاجمت إيران وانتهكت سيادتها"، مضيفًِا أن بلاده "ستعتبر أي هجوم أمريكي عليها تهديدًا وجوديًا، بخلاف حرب الـ12 يوما في يونيو(حزيران) الماضي".
وكانت
الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.
وتحولت الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.

13 ديسمبر 2025, 06:25 GMT
وصرّح دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، في وقت سابق، بأن "أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية،
سيؤدي إلى زعزعة وحالة عدم استقرار في المنطقة".
وقال بيسكوف، خلال مؤتمر صحفي، إن "هذا (الهجوم على إيران) سيكون بلا أدنى شك، خطوة أخرى من شأنها أن تزعزع استقرار الوضع في المنطقة بشكل خطير".
وأضاف: "كما تعلمون، تواصل روسيا بذل الجهود للمساعدة في خفض حدة التوتر، وبالطبع، في هذه الحالة، نتوقع ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية، والالتزام التام بالمفاوضات السلمية".