بعيون عربية.. ترقب للتصعيد الأمريكي الإيراني وتحذير من "ضربة" برمضان

وكالة الأناضول

بعيون عربية.. ترقب للتصعيد الأمريكي الإيراني وتحذير من "ضربة" برمضان

  • منذ 7 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
- الخبير العسكري المصري سمير راغب قال إن واشنطن دفعت بالمدمرة "يو إس إس بينكني" من طراز "أرلي بورك" إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية ليرتفع عدد المدمرات في المنطقة إلى سبع
- تحت عنوان "حرب ترامب على إيران في رمضان؟"، استعرض الأكاديمي الكويتي عبد الله الشايجي، تقارير إعلام أمريكي
- الكاتب العراقي لقاء مكي قال إن هناك إرادة أمريكية متوقعة لإجراء تغيير في إيران
- قناة "القاهرة الإخبارية" نقلت عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إن الحشود الأمريكية بالشرق الأوسط تعني أن نافذة الدبلوماسية مع إيران بشأن نشاطها النووي "بدأت تغلق"
عاد شبح التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ليتصدر المشهد بدوائر إعلامية واستراتيجية عربية، مع تزايد الحشود العسكرية الأمريكية بالمنطقة، وتصريحات لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حذر فيها من أن نافذة الدبلوماسية بشأن الملف النووي الإيراني "بدأت تغلق".
وترافقت تلك التطورات مع تقارير إعلامية أمريكية عن استعدادات عسكرية، وسط تحليلات متباينة بشأن ما إذا كانت واشنطن تتجه إلى ضربة وشيكة أم تستخدم التصعيد كورقة ضغط في المفاوضات الجارية مع طهران.
**مخاوف عربية متجددة
خلال الساعات الماضية، تصاعدت تقديرات وتحليلات لكتاب وأكاديميين عرب على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما على حساباتهم بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية.
وأشار الخبير العسكري المصري العميد سمير راغب إلى نشر واشنطن المدمرة "يو إس إس بينكني" من طراز "أرلي بورك" ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية، ما يرفع عدد المدمرات في المنطقة إلى سبع، وفق منشور له على منصة "إكس".
وتحت عنوان "حرب ترامب على إيران في رمضان؟"، استعرض الأكاديمي الكويتي عبد الله الشايجي، عبر "إكس"، تقارير إعلام أمريكي مثل "سي إن إن" عن "اجتماع ترامب مع كبار المسؤولين والتنسيق مع الحلفاء خاصة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو لتوجيه عملية عسكرية ضد إيران تستمر لأيام لإلحاق أقسى الضرر وإضعاف النظام الإيراني وحلفائه في المنطقة".
وأوضح أن ذلك يأتي "بعد حشد أكبر عدد من القوات والعتاد العسكري منذ حرب إسقاط نظام صدام حسين في العراق عام 2003 بهدف إسقاط النظام الإيراني".
وأشار إلى أن "الاستعدادات شبه اكتملت ويمكن بدء العملية العسكرية خلال أيام"، مرجحًا "انتظار وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد آخر الشهر".
وأضاف أن "تداعيات الحرب ستكون خطيرة ولن يستفيد منها سوى نتنياهو واليمين المتشدد، مع مخاطر تطورات غير محسوبة وسوء تقدير يهددان أمن واستقرار المنطقة".
ورأى الكاتب العراقي لقاء مكي، عبر "إكس"، أن هناك "إرادة تغيير أمريكية متوقعة" في إيران، مستدلا بالعراق.
وقال: "خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب (2016-2020) جرى تشكيل حكومتين في العراق، ولم نعرف أن إدارته تدخلت في تعيين أي منهما، فلماذا يتدخل الآن في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل ويشترط أن يكون من خارج القوى القريبة من إيران؟".
وأضاف: "الواضح أنها إرادة تغيير في إيران، والحاجة إلى حكومة في بغداد يمكن لواشنطن أن تعمل معها لمنع أي ارتدادات لصالح طهران، ومنع حلفاء النظام الإيراني من التدخل أو السماح للحرس الثوري بالتسرب إلى العراق".
كما أورد الكاتب السعودي داود الشريان خبرا عن "تأجيل اجتماع الكابينت في إسرائيل إلى الأحد وسط تأهب أمني لاحتمال حرب مع إيران"، مشيرا إلى عدم وجود سوابق تاريخية لحرب حديثة تتعمدها واشنطن أو دولة أوروبية كبرى بالتزامن مع دخول شهر رمضان.
وأعاد الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله نشر مقطع من مقابلة مع السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، يتحدث عن "مشروع إسرائيلي أمريكي لتقويض قدرة النظام الإيراني".
** اهتمام إعلامي
من جانبها، خصصت وسائل إعلام عربية تغطيات موسعة للتصعيد الدائر.
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قوله إن الحشود الأمريكية بالشرق الأوسط تعني أن نافذة الدبلوماسية مع إيران بشأن نشاطها النووي "بدأت تغلق".
كما نقل التلفزيون العربي دعوة الحكومة البولندية رعاياها إلى مغادرة إيران فورا، وتحذيرها من أن فرصة الإجلاء قد تنتهي خلال ساعات.
وتناولت "سكاي نيوز عربية" التصعيد تحت عنوان "حرب شاملة.. تفاصيل الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران".
ونقلت قناة "العربية" عن "سي إن إن" أن "الجيش الأميركي يبلغ ترامب جاهزيته لضرب إيران اعتبارا من السبت المقبل"، مع تغطية بعنوان "بانتظار أوامر ترامب.. الجيش الأميركي يعلن جاهزيته لضرب إيران وسط تقدم محدود في المفاوضات".
كما تناولت صحف "عكاظ" و"الشرق الأوسط" السعوديتان، إضافة إلى موقع "الغد" الأردني، احتمالات ضربة وشيكة ومسار التصعيد بين واشنطن وطهران.
** تصعيد محسوب
من جانبه، قال الفريق المتقاعد قاصد محمود للأناضول: "التوتر العسكري في أعلى درجاته، القوات الأمريكية استكملت الحشد ووسائل القتال والذخائر والطائرات والبوارج وحاملات الطائرات، وأصبحت قادرة عمليا على بدء الحرب".
وأضاف: "هذا لا يعني أن الأمريكيين لم يكونوا قادرين سابقا، لكنه استكمال لإجراءات دفاعية تعزز حماية قواعدهم ووجودهم في المنطقة"، مستدركا: "لا نزال في مربع خيارات متعادلة مع تقدم دبلوماسي".
ورجح احتمال التوصل إلى اتفاق نووي مع "ترك ملفات أخرى لإسرائيل"، معتبرا أن المشهد "يتسم بالضبابية".
** ضغوط
ويرى محمود أن التحشيد العسكري يمثل أداة ضغط لدفع إيران إلى شروط تفاوضية مناسبة، مؤكدًا أن الحرب "ليست حتمية لكنها احتمال قائم".
وأشار إلى أن توقيت شهر رمضان "لا يشكل عائقا" في الحسابات الأمريكية.
وأضاف أن أي تأخير محتمل يعود لاستعدادات لوجستية، تحسبا لرد إيراني قد يطيل أمد المواجهة.
ولفت إلى عوامل قد تدفع نحو ضربة، بينها عدم اليقين بشأن النتائج والخشية من خسائر نتيجة استهداف إيران قواعد أو قطعا بحرية أمريكية في البحرين العربي والأحمر.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما تسعى الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>