وأفادت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء اليوم الأربعاء، بأن تصريحات السوداني جاءت خلال إجرائه زيارة تفقدية إلى مقر قوات الحدود، المنطقة السادسة في قضاء محافظة سنجار، ضمن جولة ميدانية لمتابعة جهوزية قطعات القوات العراقية الماسكة للشريط الحدودي بمحافظتي الأنبار ونينوى.
واستمع السوداني خلال اللقاء إلى إيجاز مفصل من قبل وزير الداخلية وقوات حدود المنطقة السادسة، ومدير الاستخبارات العسكرية العامة، تضمن "شرحا عن انتشار القطعات وجاهزيتها ضمن قواطع المسؤولية، والتنسيق المشترك في تعزيز الخطط الأمنية وعمل منظومات المراقبة لضمان أمن الحدود وملاحقة فلول الجماعات الإرهابية".
وعبر شياع السوداني عن ثقته بقدرة القوات الأمنية العراقية بمختلف تشكيلاتها، على تأدية المهام الموكلة إليها لحفظ أمن البلاد وسيادتها، مشيرا إلى دعم القوات المنتشرة على الحدود بالتجهيزات والمستلزمات لتعزيز قدراتهم في أداء المهام والواجبات الموكلة إليهم.
وفي السياق ذاته، أجرى السوداني زيارة الى الحدود العراقية السورية في منطقة القائم، وذلك ضمن جولة ميدانية لمتابعة جهوزية قطعات القوات المسلحة الماسكة للشريط الحدودي العراقي السوري في محافظتي الأنبار ونينوى.
وكان نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، قد أكد، أول أمس الاثنين، أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل، حيث نقلت
وكالة الأنباء العراقية (واع)، عن المحمداوي أن "قطعاتنا العسكرية جاهزة لأي تسلل أو تقرب للعصابات الإرهابية من الحدود العراقية السورية".
وأشار القائد العسكري العراقي إلى أنه "نطمئن مواطنينا بأن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل"، متابعا: "اعتمدنا كاميرات حرارية وطائرات مسيرة لمراقبة الحدود".
وشدد
نائب قائد العمليات المشتركة في العراق، على أن "طيران الجيش وجميع القطعات تراقب الحدود مع سوريا بشكل مستمر ودوري".
وفي السياق ذاته، أشارت اللجنة العسكرية العراقية العليا في بيانها، إلى انطلاق المرحلة الثانية من مهمة التحالف الدولي لمحاربة "داعش" (تنظيم إرهابي محظور في روسيا ودوليا) في سوريا، مع استمرار التنسيق لمنع تأثير بؤر التنظيم على الأمن القومي العراقي.
ولفتت في بيان لها إلى أن "دور التحالف في العراق سيقتصر على تقديم الدعم اللوجستي العابر لعملياته في سوريا عبر تواجده في قاعدة جوية بأربيل، مع إمكانية تنفيذ عمليات مشتركة عند الضرورة انطلاقا من
قاعدة "عين الأسد".
يشار إلى ان بغداد وواشنطن أبرمتا، في أواخر سبتمبر/ أيلول 2024، اتفاقا يقضي بتحديد نهاية عام 2026 موعدا رسميا لإنهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، عقب سلسلة من جولات الحوار بين الطرفين.
وفي أغسطس/ آب 2025، سجلت أولى الخطوات العملية ضمن
خطة الانسحاب التدريجي، مع مغادرة أرتال عسكرية أمريكية لقاعدة "عين الأسد" غرب محافظة الأنبار، وأفادت مصادر أمنية في بغداد والأنبار بأن بعض هذه الأرتال ضمّت معدات عسكرية ثقيلة، في دلالة على أن ما جرى يمثل انسحابا فعليا وليس مجرد إعادة انتشار.