وحذر الخبير الدولي من أن، "إثيوبيا ستحاول مجددا المماطلة والتسويف، داعيا مصر إلى عدم قبول أي مفاوضات مفتوحة زمنيا وإلى الإصرار على جدول زمني محدد لا يتجاوز ثلاثة أشهر كحد أقصى للتوقيع على اتفاق نهائي، موضحا أن التفاوض الآن أصبح أكثر واقعية لأنه يتعلق بكيفية تشغيل سد موجود بالفعل وليس بمنع بنائه، وهو ما يعني أن
إثيوبيا لم تعد قادرة على استخدام ورقة السيادة على بناء السد بل أصبحت ملزمة قانونيا بالتفاوض على قواعد التشغيل التي تحمي حقوق دول المصب".