وأكد هاني، في مداخلة له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "البعد الأساسي للزيارة في الانفتاح بالنقاش الذي حصل خلال انعقاد اجتماع اللجنة الزراعية المشتركة، حيث جرى مناقشة الأمور الفنية الزراعية المرتبطة بين البلدين، لاسيما موضوع الاستيراد والتصدير".
وكشف هاني أن "لبنان تاريخيا يصدر إلى دمشق المحاصيل الزراعية غير موجودة في سوريا، مثل الموز والفاكهة الاستوائية والحمضيات، وبالتالي هذه الصادرات لا مشكلة فيها، لكن النقاش كان في الرسوم الجديدة التي وضعتها سوريا على بعض الصادرات الزراعية"، قائلا:
وأكمل: "النقطة الثانية، تمثلت في نقاش آليات "الترانزيت"، إذ أن سوريا تشكل بعد لبنان الجغرافي الذي يربطه بالأردن والعراق وفي المستقبل السعودية وكل دول الخليج".
وشدّد هاني على "ضرورة وقف التهريب بين البلدين ومكافحته، لأن سوريا تعاني من التهريب كما يعاني لبنان"، قائلا: "هذا القرار غير مرتبط بوزارة الزراعة بل بالقوى الأمنية المعنية بمكافحة التهريب، ولبنان قدم عملا ملموسا في هذا المجال، لاسيما على صعيد تهريب المواشي الحية، حيث تم مصادرة نحو 100 بقرة كانت مهربة من سوريا إلى شمال لبنان".