أما الغاية الثانية، وفقًا للبرلمانية العربية، فهي شخصية بحتة، حيث يعيش
نتنياهو منذ سنتين أزمة سياسية وقضائية خانقة، ويدرك تمامًا أن الانتخابات المقررة في شهر سبتمبر المقبل لن تمنحه فرصة العودة للحكم، ما يعني مواجهته المباشرة مع القضاء بشأن قضايا الفساد المنسوبة إليه، خاصة وأنه لم يقدم للجمهور الإسرائيلي أي إنجاز حقيقي يبرر بقاءه.